top of page
مَنْ نَحْنُ؟

ٱلْهَدَفُ ٱلسَّامِي — جَمْعِيَّةٌ لِرِعَايَةِ ٱلْمُسِنِّ ٱلْعَرَبِيِّ فِي مِنْطَقَةِ ٱلْجَلِيلِ ٱلشَّرْقِيِّ(יעד רם)
تَأَسَّسَتِ ٱلْجَمْعِيَّةُ عَامَ 1983 كَجَمْعِيَّةٍ غَيْرِ رِبْحِيَّةٍ، وَيَقَعُ مَكْتَبُنَا ٱلرَّئِيسِيُّ فِي ٱلنَّاصِرَةِ. أَهْدَافُنَا مكَرَِّسَة بِٱلْكَامِلِ لِخِدْمَةِ وَدَعْمِ كِبَارِ ٱلسِّنِّ ٱلْعَرَبِ فِي شَمَالِ إِسْرَائِيل، وَتَحديدًا فِي مِنْطَقَةِ ٱلْجَلِيلِ ٱلشَّرْقِيِّ.
يَتَمَحْوَرُ ٱلْهَدَفُ ٱلْجَوْهَرِيُّ لِلْجَمْعِيَّةِ حَوْلَ تَعْزِيزِ مَصَالِحِهِمْ وَتَحْسِينِ جَوْدَةِ حَيَاتِهِمْ فِي ٱلْجَوَانِبِ ٱلِاجْتِمَاعِيَّةِ وَٱلصِّحِّيَّةِ وَٱلِاقْتِصَادِيَّةِ، إِذْ نُعَدُّ مِنْ أَقْدَمِ وَأَبْرَزِ ٱلْمُؤَسَّسَاتِ ٱلَّتِي تُقَدِّمُ خِدْمَاتٍ مُتَخَصِّصَةً لِهَذِهِ ٱلشَّرِيحَةِ.
وَتُعْرَفُ جَمْعِيَّتُنَا بِتَرْكِيزِهَا ٱلْقَوِيِّ عَلَى تَوْفِيرِ أَفْضَلِ ٱلرِّعَايَةِ ٱلتَّمْرِيضِيَّةِ وَٱلِاجْتِمَاعِيَّةِ ٱلْمَنْزِلِيَّةِ، إِلَى جَانِبِ إِدَارَةِ مَرَاكِزِ ٱلرِّعَايَةِ ٱلنَّهَارِيَّةِ وَٱلْأَنْدِيَةِ ٱلتَّفْعِيلِيَّةِ وَٱلِاجْتِمَاعِيَّةِ، ٱلَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَقْدِيمِ ٱلرِّعَايَةِ، وَمُكَافَحَةِ ٱلْعُزْلَةِ، وَتَوْفِيرِ ٱلْإِثْرَاءِ ٱلثَّقَافِيِّ وَٱلتَّرْفِيهِيِّ لِكِبَارِ ٱلسِّنِّ.
«تَأَسَّسَتْ عَامَ 1983»، نَحْنُ جَمْعِيَّةٌ عَرِيقَةٌ ذَاتُ خِبْرَةٍ طَوِيلَةٍ.
مُنْذُ تَأْسِيسِهَا، كَانَتْ جَمْعِيَّةُ «الْهَدَفِ السَّامِي» فِي طَلِيعَةِ الْعَمَلِ فِي مَجَالِ الْمُسَاعَدَةِ وَالدَّعْمِ لِفِئَةِ كِبَارِ السِّنِّ. بِفَضْلِ طَاقَمِ عَمَلٍ مِهْنِيٍّ مُكَوَّنٍ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ 700عَامِلٍ، أَنْشَأْنَا شَبَكَةً أَسَاسِيَّةً مِنَ الْخِدْمَاتِ وَالْفَعَّالِيَّاتِ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَحْسِينِ جَوْدَةِ حَيَاةِ الْمُسِنِّينَ فِي الْجَلِيلِ الشَّرْقِيِّ.
وَلِمُتَابَعَةِ آخِرِ نَشَاطَاتِنَا


أهْدافُنَا
رُؤْيَتُنَا فِي «الْهَدَفِ السَّامِي» تَرْتَكِزُ عَلَى تَحْسِينِ جَوْدَةِ حَيَاةِ كِبَارِ السِّنِّ.
🩵 تَقْدِيمُ الْمُسَاعَدَةِ وَالدَّعْمِ لِأَكْبَرِ عَدَدٍ مُمْكِنٍ مِنَ الْمُسِنِّينَ فِي مَنْطِقَتِنَا
🩵 تَقْدِيمُ الْخِدْمَةِ الْأَفْضَلِ لِكُلِّ مُسِنٍّ، الَّتِي تَتَلَاءَمُ مَعَ احْتِيَاجَاتِهِ وَتُعَزِّزُ قُدُرَاتِهِ.
🩵 تَشْجِيعُ الْمُسِنِّينَ عَلَى الْمُشَارَكَةِ فِي النَّوَادِي وَالْمَرَاكِزِ الْيَوْمِيَّةِ، مَعَ تَقْدِيمِ الدَّعْمِ الْمَعْنَوِيِّ وَالِاجْتِمَاعِيِّ، لِمُسَاعَدَتِهِمْ عَلَى الِانْخِرَاطِ فِي الْمُجْتَمَعِ.
🩵 ضَمَانُ مُلَاءَمَةِ الْبِيئَةِ مِنْ حَوْلِهِمْ، لِتَتَنَاسَبَ مَعَ مُتَطَلَّبَاتِهِمْ وَاحْتِيَاجَاتِهِمْ.
🩵 تَقْدِيمُ دَعْمٍ مَعْنَوِيٍّ وَإِرْشَادٍ مِهْنِيٍّ لِكُلِّ عَامِلٍ، مِنْ أَجْلِ تَقْدِيمِ الْخِدْمَةِ الْأَفْضَلِ.
🩵 الِاهْتِمَامُ بِتَوْفِيرِ شُرُوطِ عَمَلٍ مُنَاسِبَةٍ.
bottom of page
